Tagged: مصر Toggle Comment Threads | Keyboard Shortcuts

  • Qomsa 6:55 am on October 13, 2012 Permalink | Reply
    Tags: لست مع إقلة النائب العام., مقترح, مصر, النائب العام المصري, السلطة القضائية, حرية راي وتعبير   

    لست مع إقلة النائب العام 

    لست مع إقلة النائب العام. ليس حب في الرجل او اجلال لمكانته ولكن احتراما لدولة القانون التي ننشدها جميعا، الدولة التي ضحي من اجلها مئات الشهداء والاف الجرحي والمصابين، الدولة التي ننشد فيها العدل والرحمة. ام العدل فلا يجلب إلا بقوتين شديدين قوة القضاء وقوة تنفيذ القضاء او بمعني ادق قوة السلطة القضائية في الفصل والحكم بين المتناحريين او المختلفين والسلطة التنفيذية التي تنفذ ما تراه صحيحا وواجبا.

    إذا ان تتدخل رأس السلطة التنفيذية ممثلة في رئيس الجمهورية في قطب من اقطاب السلطة القضائية هو عدوان سافر ليس علي السلطة القضائية فحسب بل علي سلطة القانون ايضا.

    وهذا العدوان له عندي تفسيران إما أن مستشاري الرئيس جهلا لا يعلمون، وهي مصيبة في حد ذاتها، فيجب إقالتهم بما هو اهل خبرة وإما أن الرئيس يتخذ قرارات  عشوائية من دماغه وهي طامة ان يكون لدينا رئيس “عافيجي وخدها بالدراع.”

    وما الحل إذا؟

    الحل في رأي هو اصلاح السلطة القضائية من داخل السلطة القضائية

    وهذه مجموعة اقتراحات:

    1-      ان يتم إلغاء وزارة العدل حتي لا يكون هناك اي احتكاك بين السلطة التنفيذية ممثلة في وزارة العدل وبين السلطة القضائية

    2-      يمكن تدبير الامور المالية للسلطة القضائية بتخصيص نسبة معينة من الضرائب تذهب مباشرا للسلطة القضائية

    3-      يتولي نادي القضاء الادارة المالية والشئون الادارية للمحاكم

    4-      يتم انتخاب رئيس نادي القضاء لمدة 4 سنوات وبحد اقصي دورتين علي ان يتفرغ تفرغا تاما لإدارة النادي وشئونه الادارية

    Advertisements
     
  • Qomsa 8:52 am on December 4, 2011 Permalink | Reply
    Tags: محمد ضياء أبو القمصان, مصر, مصر بين السلفية والتقدم, إعدلوا هو اقرب للتقوي, الاسلام السياسي, العدل اساس الملك, العدل اساس الملك ، إعدلوا هو اقرب للتقوي., رأي   

    مصر بين السلفية والتقدم 

    ربما لأول وهلة عندما تُذكر السلفية يذهب إلي الزهن ما يسمي السلفية الدينية وهي في الحقيقة جزء من هذا المقال ولكن لكي نفهم المعني الاشمل للسلفية فلابد لنا من الرجوع إلي اصل الكلمة وهي هنا (سلف) ولكلمة سلف في لغة العرب معاني كثير تربوا إلي 33 معني او يزيد اشهر ما يتوارد إلي الخاطر هي الرجعية وهي للاسف ليست مرادفا لكلمة سلف علي الاطلاق وإن كانت كل شواهد ومتابعات اتباع جماعة السلف بالمفهوم الديني تقودنا إلي ذلك.
    من معاني السلف التي تعنيني هنا بالمقام الاول هو هذا المعني ” ما تركه الاباء إلي الابناء” اي بمعني الآرث سواء كان هذا الآرث – آرث حضاري او آرث مالي او آرث روحي اما الاول والثاني فليس لهم مكان في هذا المقال وإنما ما يعنيني هنا هو الأرث الروحي او بمعني ادق الديني.
    وهنا مربط الفرس حيث ما تركه الاباء وله كل الاحترام والتقدير لا يصلح للابناء فلا الزمان واحد ولا العوامل المؤثرة في تكوينهم كتلك التي اثرت في تكويينا وكيف واننا ان عيشنا في زمان واحد وننتمي إلي جيلنا مختلفين فإننا في أغلب الظن لنا وجهة نظر مختلفة لرؤية الاشياء. حتي وان كنا ننتمي لنفس الجيل فكل منا له رؤية تتبلور من بيئة مختلفة ودراسات متعددة ورافد للمعرفة يسرة لكل منا كل علي حسب اهتماماته وقراته وتجربته الحياتية ولا يجوز ان يحجر احد علي رؤية الاخر فليس معني اننا إن اختلافنا في الرؤي فإنا احدنا علي صواب والاخر علي خطاء ولنا في مثال الورقة البيضا التي بمنتصفها رقعة سوداء دليل : ففي حين يرأي البعض النقطة السوداء في المنتصف مجرده ، يراها البعض انها دالة علي شي اعمق وقد لا يلتفت البعض إلي تلك النقطة علي الاطلاق.
    ومن معني السلف ايضا في لغة العرب الزيادة و التقدم وهو ما اعنيه هنا فإذا اختار عموم الناس السلف كممثلين عنهم في المجالس النيابية اتمني من الله ان يكونوا وسيلة للتقدم والزيادة وليسة اداة للقمع والحيلولة دون ديمقراطية حقيقة تسعي إلي تمثيل كل طوائف الشعب المصري جميعا واذكر منهم المسيحيون ، البهائيون ، الشيعة ، الملحدون وغيرهم مما لا اعلم، فالكل له فكرته التي يجب ان تحترم بغض النظر عن ما إذا كنا نقبلها او لا.
    فالديقراطية ليست فقط حكم الاغلبية ولكن توافق عام بما يدعم رفعة المجتمع ككل وليس استاثار الغلبة علي القلة وإلا تتحول من ديقراطية إلي نازية وهي فرضية افضلية عنصر علي عنصر بشري اخر وطريقة علي طريقة اخري ودين علي دين اخر.
    العدل اساس الملك ، إعدلوا هو اقرب للتقوي.

     
  • Qomsa 6:23 am on May 24, 2011 Permalink | Reply
    Tags: مستقبل, مصر, نيل, المجلس العسكري, حكم العسكر, ضياء أبوالقمصان, عسكر   

    عن المجلس العسكري وحكم العسكر في بلاد النيل 

    قد قيل قديماً “مالي ارى الشمع يبكي في مواقده….من حرقه النار ام من فرقه العسل**** من لا تجانسه احذر ان تجالسه ….ماضر بالشمع الا صحبه الفتل”
    محمد مرقوص عيسي ليشع لن تفرق الاسماء كثيرا كلها اسماء تائهة في زحام واختنقات الوطن في وطن لم يعد يرحب باهله ولا بسكانه ولم يعد ما يدع مجالا للشك ان النظام لم يسقط وانها لم تكن إلا لعبة كراسي موسيقية يتبادل فيها الادوار افراد من العسكر مدججين بالسلاح الذي ظنن وان بعض الظن اثم انه كان موجها ضد اعداء الوطن ولكن ثبت بالتجربة انه مصوب علي رؤسنا إما ان نستسلم او نقتل.
    كانت تلك البداية أما القصة فتبداء بعيد عندما كنت في العدم يسبح في عوالم افتراضية تحديدا عندما قرر مجموعة من العسكر بحسن نية او بسوء نية ، لن اتتدخل في النوايا ان ينقلبوا علي الحكم بدواعي “الفساد” ثم تلاحقة الاحداث
    طرد الملك وتولي محمد نجيب السلطة ثم حبس محمد نجيب القائد في الجيش رهنة الاقامة الجبرية ثم تولي عبد الناصر الحكم ثم دخولنا في حرب 56 ثم انهزمنا في 67 ثم حرب الاستنذاف وبعد ذلك موت عبد الناصر نفسه وتولي رئيس جديد من اين؟ “من العسكر” السادات ثم الانتصار المنقوص 73 ونفي الشاذلي من هو الشاذلي ؟” رجل من العسكر” فموت السادات وتولي رئيس جديد”من العسكر” حسني مبارك قام ليس فقط بإذلال المصريين ومعاملتهم معاملة فرعون لموسي بل قام بسرقتهم وتعذيبهم وإطلاق زبانية جنهم عليهم ينهشوا من لحومهم طارة و ستبيحوا نسائهم طارة اخري إلي ان قامت الثورة المباركة بالقضاء علي النظام وكل ما تحمله كلمة نظام من تباعيات ليس ان يتم استبدال ديكتاتور عسكري بديكتاتور مجلس عسكري
    إلي المجلس العسكري لقد اعطينا للعسكر من الحب والاحترام والتقدير والتبجيل ما لم يعطي شعبا لنبي لقد سندناكم طيلة 60 عاما ولم ترقوا ولم تفهموا متتطلبات هذ الشعب.
    وقد قلنا كلمتنا، لن نترك مصر للعسكر مرة اخري … ولن يكون هناك احد ضد النقد إلا اذا كان إلها فاعلنوها ان كنتم الهة وان اعلنتمها سننتقدكم فالله عز وجل سجل اعتراض المشركيين علي رسله ورسالته وحتي علي ربوبيته.
    فانتم لستم الهة ولم يكن لكم الفضل في الثورة ، انما هي ثورتنا لنا الارض والعرض لنا السماء والهواء لنا النيل والبحر وانتم اخوتنا وشركائنا في مصر لكم سكنتكم العسكرية وبذتكم المرصعة بالنجوم والنياشين فإن اردتم ان تلعبوا لعبة السياسية فيجب ان تسلموا اسلحتكم إلي عسكر السكانات وان تنضموا إلي احزاب فيعرف الناس افكاركم ويجادلكم فيها ويناقشكم فيها
    أما الان فلكم السكانات وعلينا القيادة

     
c
Compose new post
j
Next post/Next comment
k
Previous post/Previous comment
r
Reply
e
Edit
o
Show/Hide comments
t
Go to top
l
Go to login
h
Show/Hide help
shift + esc
Cancel
%d bloggers like this: