Updates from December, 2011 Toggle Comment Threads | Keyboard Shortcuts

  • Qomsa 8:39 am on December 14, 2011 Permalink | Reply
    Tags: , قمصان, كتاب, كتب, مقالة لخالد منتص, تجربة سلفى منشق, رضا الباز فى كتابه «لماذا تخلف المسلمون؟.. من واقع تجربتى مع جماعات التبعية»   

    تجربة سلفى منشق 

    تجربة سلفى انشق عن السلفيين، ثم اتجه إلى الإخوان، وبعدها خرج عن الإخوان ليستقر على شاطئ التأمل والمعرفة وحرية الفكر والإيمان بأن العقل هو طوق النجاة، وأن التبعية هى أول مسمار يدق فى نعش الاجتهاد،

    هذه التجربة جديرة بالتأمل والقراءة لما لها من دلالات، لذلك قرأت باهتمام وشغف تفاصيل هذه التجربة للمهندس رضا الباز فى كتابه «لماذا تخلف المسلمون؟.. من واقع تجربتى مع جماعات التبعية»، وجدتها تجربة ثرية، ووجدته كتاباً يستحق العرض.

    ملخص تجربة رضا الباز مكتوبة فى آخر صفحات الكتاب، يقول الباز: «جماعات دخلت فيها باحثاً عن الهداية، فخرجت منها لأستمر فى البحث، جماعات قوية فى التنظيم، ضعيفة فى التفكير، وعلامات ضعفها السرية والتجهيل وتصيد الأخطاء والبحث فى الأشخاص دون الموضوع والدخول فى النوايا واهتمامها، جماعات تحمل أسباب زوالها فى طياتها كما زالت جماعات كثيرة قبلها، ولكن بعد أن تحدث إصابات فى المجتمع.. سوف تتم سرقة الثورة تحت اسم الديمقراطية».

    يطالب المؤلف إنقاذاً للثورة بثورة أخرى، لكنها ثورة فكرية، حاولها المؤلف على المستوى الشخصى، حين تجرأ وطرح الأسئلة المسكوت عنها، فطرد من جنة السلفيين، ثم من فردوس الإخوان، ففكر التبعية لا يحتمل الفكر النقدى الإبداعى، من أهم الأسئلة التى طرحها المؤلف سؤال الناسخ والمنسوخ، وسؤال عرض الأحاديث على القرآن، وعلاقة المسلم بالآخر، وهل القرآن يحتاج إلى وسطاء ومحتكرى تفسير؟…إلخ، هذه الأسئلة طرحها مفكرون إسلاميون من قبل، لكنها تكتسب أهميتها وتفردها هذه المرة من كون كاتبها يكتب تجربة معجونة بخميرة الانخراط السابق فى هذه التنظيمات، التى تعرف على كواليسها وسراديبها الفكرية والثقافية.

    الثورة الفكرية التى يطالب بها مؤلف الكتاب هى إعادة النظر فى قضية «الناسخ والمنسوخ»، ويقول: إن التوسع فى هذه القضية هو أكبر جريمة ارتكبت فى حق القرآن، فلا يمكن إهدار ما يقرب من ثلاثمائة آية، من ضمنها أكثر من مائة آية خاصة بحرية الاعتقاد وحسن معاملة غير المسلمين لصالح آية السيف،

    وهى «اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم»، فلا نستمع لآيات مثل «قولوا للناس حسناً» و«لا إكراه فى الدين» و«قل لست عليكم بوكيل» و«وما أنا عليكم بحفيظ»، وغيرها من الآيات التى صادرها العقل واللاوعى المتشدد لصالح مكاسب سياسية مؤقتة، ونستمع بدلا منها للهجة وعيد ونذير واستعلاء وكراهية.

    السؤال الثانى الذى طرحه مؤلف الكتاب هو: لماذا لا نعرض الأحاديث على القرآن؟ ولماذا رفعنا بعض الرواة إلى مرتبة الأنبياء المعصومين وقدسنا الأشخاص؟ عرض المؤلف بعض الأحاديث التى يراها من وجهة نظره مناقضة للعلم أو مسيئة للرسول، ويطالب بأن تحدث مراجعة وتنقية بالرجوع إلى المصدر الإلهى وهو القرآن.

    الكتاب أفكاره ثرية لكنه يحتاج إلى طبعة ثانية تضاف إليها أمثلة كثيرة للتوضيح والتفصيل، فهناك بعض الأفكار يكتبها المؤلف وهو يراهن على أن القارئ سيكمل الخط حتى نهايته ويفهمها، هذا الرهان فى الوقت الحالى رهان خاسر، فلابد من أن يصبر الكاتب على القارئ ويوضح له أكثر، فالقارئ ليس بالضرورة من حلف الكاتب الفكرى، بل على العكس هو فى معظم الأحيان من المعسكر المضاد، وعليه أن يعى ذلك وهو يراجع الطبعة ويضرب أمثلة كثيرة.

    الكتاب حجر فى البحيرة الراكدة واستعادة لوجه الإسلام الحقيقى، الذى تاهت ملامحه خلف ضباب تيارات الإسلام السياسى.

    مقالة لخالد منتصر نقلا عن المصري اليوم

    Advertisements
     
  • Qomsa 2:55 pm on December 10, 2011 Permalink | Reply
    Tags: مقالة للكاتب الامريكي توماس فردمان المقالة الاصلية باللغة الانجليزية ومنشورة علي موقع النيويورك تايمز, مصر البداية ام النهاية؟   

    مصر البداية ام النهاية؟ 

    مقالة للكاتب الامريكي توماس فردمان المقالة الاصلية باللغة الانجليزية ومنشورة علي موقع النيويورك تايمز

    ====

    حصد الاخوان المسلمين و حزب النور السلفي الاكثر تشددا 65% في الجولة الاولي من اول انتتخابات حرة بعد خلع الرئيس حسني مبارك لا يجب ان تكون مفاجا علي الاطلاق. علما بان النظام العسكري في العالم العربي اضعف  كل الاحزاب العلمانية المستقلة في خلال ال50 عام الاخير ،هناك حظوظ قليلة للغاية في اية دولة عربية من مبارك إلي جفرسون من غير المرور بشكل من اشكال الاسلام السياسي “الخميني”

    ولكن هل هذا  نهاية المحتجون المصريون الديمقراطية ، او انها فقط مرحلة في حتماية وجود الاسلام السياسي  مع كل من  العسكر واجندة الاصلاح العلماني تبقي علي المحك. قانون الجاذنبية، في السياسية والاقتصاد، لم تقدم نفسها او توضح من سيقود مصر، لذلك انا اليوم في حالة من الاستماع والمشاهدة، محملا بكثير من الاسئلة منها إجابة.

    االسؤال الاول: هل الاحزاب العلمانية الداعية للاصلاح، التي دعت لثورة التحرير في بداية العام وفي الشهر الاخير ، تعلمت من اخطائها؟ بناء علي اخر استطلاع للرأي قام بها كارني للابحاث لصالح معهد السلام العالمي ، عندما سؤال المصرين في الشهر الاخير إذا كان مظاهرات التحرير اساسية لتحقيق اهداف الثورة او انها تعطيل غير اساسي” في وقت مصر في حاجة إلي الاستقرار و تحسين الاقتصاد،” 53% من المصرين تريد التركيز علي التغطية الاقتصادية.

    الاكثر عالمانية، المتظاهرون المطالبون بالديمقراطية والاصلاح، الذين احيوا مظاهرات التحرير في الشهر الاخير ، يستحقوا الاشادة بانهم قاموا بتحديد قوة الجيش المصري، ولكن هذا يبدوا انه جاء علي حساب بعض المصريين البسطاء – الذين بالطبيعة ملتصقون بالجيش ويعتبرونه مصدر للاستقرار – و كما يبدوا انه اعاق المصلحين العلمانيين من التحضير للمنافسة في الجولة الاولي في الانتخابات. الكتلة المصرية جاءت بالمركز الثالث بنسبة قدرها 15% من الموصوتون. المصلحون العلمانيين  يحتاجوا إلي ان يكونوا اكثر توحدا ونظاما.

    السؤال الثاني: هلي الاحزاب الاسلامية المصرية ، والتي من الممكن ان تسيطر علي الحكومة المستقبلية ، عندها اي فكرة في كيفية توليد نمو اقتصادي في وقت الاقتصادي المصري يغرق؟ مصر اليوم تحرق بمعدل 1 بليون دولار امريكي كل شهر والاحتياطي وصل إلي 21 بليون حتي الان . الجنيه المصري سقط إلي اقل معدل له في 7 سنوات. البطالة بين الشباب 25%. السياحة المصرية قامت بجلب 39 بليون دولار امربكي العام المنصرم، نسبة الاشغال في الفنادق الان منخفضة جدا.

    ولكن الهدف الاساسي للسلفيين ليس تحفيز الاقتصاد، بل الفصل بين الجنسيين ، تحريم الكحول والتاكد من ان المراة تعيش وراء الحجاب. الاخوان المسلمين ليسوا بهذا الجمود ولكن هم بعيدا عن كونهم متحررين. كيف سيقوموا بالتقدم في مشروعها الديني والاجتماعي بشكل اكبر في الوقت الذي فيه السياحة اكبر مصدر للدخل في مصر، وليس بالقليل الحديث عن  الاستثمار المباشر، والمساعدات الاجنبية من الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة؟

    أنا لا اعرف، أنا فقط اعرف ان احدي الاسباب الرائيسية في قوة نظام الخميني بالتشبث بالسلطة حتي اللحظة هو ان  ايران تدر دخل كبير غير منتهيا من البترول والذي تستخدمه في اسكات شعبها وعدم الحاجة للمجتمع الدولي. وحتي هذا لم يمنع التظاهر. مصر ليست لديها هذه الموارد. الامل الوحيد في النماء هو اتباع سياسة السوق الراسمالي الحر – شركات وعمال قادرين علي المناقسة في السوق العالمي. لذلك، اي كان من سيرث الحكم في مصر لابد ان يقوم بالاعتماد علي راسمالية محدوة الفساد، وكثير من المنافسة ، كثير من الخصخصة و قليل من الوظائف الحكومية ، في وقت الاقتصاد المصري في مرحلة الغرق.

    كما قال محمد البرادعي ، الحائز علي جائزة نوبل وقائد إصلاحي مصر ، قال للاسوشياتد برس، ” اعتقد ان الاخوان المسلمين علي وجه الخصوص و بعض السلفيين، يجب وبسرعة ارسال رسائل طمائة لكل من الداخل والخارج للتاكد من ان المجتمع يظل مترابط، للتاكد من ان الاستثمار سيعود مرة اخري

     


     

    السؤال الثالث: هل ستبع مصر الحالة العراقية؟ الاحزاب الطائفية والدينية كسبت الانتخابات الاولي بالعراق، وبعد ان اسائوا الاداء، الشعب العراقي ابتعد عنهم إلي احزاب اكثر علمانية وتنوع. الناخبيين العرب يريدوا حكومة نظيفة تخلق وظائف و تقدم استقرار. العراق ايضا اثبتت انه بمجرد انتهاء العراك ، تبداء الساسية ، الاخوان المسلمون والسلفيين اعداء اساسيين لبعضهم –  لا حرب هنا بين الايمان – لذلك لا احد يعرف اي شكل من التحالف سيظهر.

    النقطة الاساسية هنا هي ان الاخوان المسلمين والسلفيين عاشوا تحت الارض، وكل اهتمامهم كان  علي ما هو ضدهم في اطار عقائدي في اجابة ك ” الاسلام هو الحل.” الان  وهم خارجون من تحت الانقاض إلي الشارع العربي، لابد لهم مع تعريف ليس فقط ما هم قادرون علي عمله ولكن عمله في اطار اقتصاد عالمي شديد التنافسية في وجود 85 مليون مصري ، ثلاثهم غير متعلم ، وربما اكثر ان لم يتحركوا.

    هذا سيتطلب في النهاية بعض الحراك الفكري من الاخوان المسلمين والسلفيين  إلي الاتجاه الواقعي . هذه فقط بداية القصة.

     

    الرابط الخاصة بالمقالة الاصلية باللغة الإنجليزية

     
  • Qomsa 8:33 am on December 10, 2011 Permalink | Reply
    Tags: مرة أخرى.. هل الليبرالية كفر؟, مرة أخري هل الليبرالية كفرا؟   

    مرة أخرى.. هل الليبرالية كفر؟ 

    رفعت السعيد

    وهكذا يكتب علينا هذا الزمان الردىء أن نجيب عن سؤال تجاوزته البشرية المتحضرة منذ آماد طويلة، ومع ذلك فإننا سنلجأ فى إجابتنا إلى أقوال شيوخ وفقهاء لا يتجاسر أحد من هؤلاء المتأسلمين على أن يتهمهم بالكفر، أو هذا هو المفترض

    ونبدأ بالشيخ رفاعة الطهطاوى، فرفاعة هو الأب الروحى لكل الليبراليين العرب والمسلمين، ونتابع معه بعضا مما كتب: «الحرية هى الوسيلة العظمى لإسعاد أهالى الممالك، فإذا كانت مبنية على قوانين حسنة وعدلية كانت واسطة عظمى فى راحة الأهالى وإسعادهم، والحرية قرينة المساواة، فكلاهما ملازم للعدل والإحسان»، وهو يعتمد فى معركته على الرأى العام «فإنه مما يحمل الملوك على العدل ويحاسبهم محاسبة معنوية الرأى العمومى الذى له سلطان قاهر على قلوب الملوك والأكابر».

    [مناهج الألباب المصرية فى مباهج الآداب العصرية- صـ355]، وتتجلى ليبرالية «رفاعة» أكثر فى موقفه من المرأة، فهو مع حقها فى التعليم «دخول المدارس للبنات والبنين على قدم المساواة» [المرشد الأمين للبنات والبنين صـ66]، ويهاجم رفاعة وبشجاعة الدعوة إلى احتجاب المرأة وقعودها فى بيتها ومنعها من الاختلاط مع الرجال، فيقول: «إن وقوع اللخبطة بالنسبة لعفة النساء لا يأتى من كشفهن أو سترهن بل ينشأ ذلك من التربية الجيدة أو التربية الخسيسة» [تخليص الإبريز فى تلخيص باريز صـ305]، وللمرأة حق العمل «فكل ما تطيقه النساء من العمل يباشرنه بأنفسهن، وهذا من شأنه أن يشغل النساء عن البطالة، فإن فراغ أيديهن من العمل يشغل ألسنتهن بالأباطيل وقلوبهن بالأهواء، إن العمل يصون المرأة عما لا يليق ويقربها من الفضيلة، فإن اليد الفارغة تسارع إلى الشر، والقلب الفارغ يسارع إلى الإثم»، [المرجع السابق، صـ201].

    ونأتى إلى فقيه ومفكر إسلامى آخر هو الشيخ جمال الدين الأفغانى، الذى وقف المفكر الإسلامى الليبرالى أحمد أمين أمام قبره قائلا إنه «محيى النفوس ومحرر العقول ومحرك القلوب وباعث الشعوب ومزلزل العروش، ومن كانت السلاطين تغار من عظمته والدول ذات الجنود تخاف من حركته، والممالك الواسعة الحرية تضيق نفساً بحريته»، و«الأفغانى» عندما التقى السلطان ناصر الدين خسرو وتعرض لسؤال منه يقول «أيصح أن أكون أنا ملك ملوك الفرس كأحد أفراد الفلاحين؟»

    أجاب السلطان قائلاً «اعلم يا حضرة الشاه أن تاجك وعظمة سلطانك وقوائم عرشك ستكون بالحكم الدستورى أعظم وأثبت مما هى الآن، ولا شك يا حضرة السلطان أنك رأيت وقرأت عن أمة استطاعت أن تعيش بدون أن يكون على رأسها ملك، ولكن هل رأيت حاكماً عاش بدون أمة ورعية؟» [عبدالرحمن الرافعى، جمال الدين الأفغانى باعث نهضة الشرق]، ولكى لا نطيل سنحاول أن نقدم عدداً من مقولات الأفغانى، لعلها تكفى كى توضح مدى ليبراليته، وتحرره الفكرى والعقلى.

    لو أن كل واحد من هذه الشعوب الإسلامية بصق بصقة واحدة، لو بصقوها معاً فسوف يتكون بحر هائل يغرق كل الطغاة.

    أنت أيها الفلاح المسكين تشق الأرض لتستنبت منها ما يسد الرمق، فلماذا لا تشق قلب ظالمك، لماذا لا تشق قلب الذين يأكلون ثمرة إتعابك؟

    إن الدين يجلّْ عن معارضة العلم، فإن وقع تعارض وجب تأويل النص حتى يتوافق مع الجديد فى عالم اليوم.

    لقد فسد الإسلام بالجهل بتعاليمه الصحيحة عبر الأجيال، ولابد من ثورة لإصلاح هذه المفاهيم وإلا واجه المسلمون الهلاك.

    إن أخطاء القرون الماضية من عمر الإسلام ومساوئها إنما حصلت نتيجة سوء فهم العقيدة كما احتواها القرآن والسنة.

    إن الإسلام فى جوهره دين عقلانى، يدعو إلى تحرير العقل الإنسانى من الخرافات والوثنيات، ويفتح الباب واسعاً أمام العلم الحديث، الذى هو العمود الفقرى للتقدم.

    إن التعاليم الأصلية للإسلام تعطى للمسلمين الحق فى الثورة على حكامهم الطغاة والفاسدين، حتى لا يقوضوا بطغيانهم وفسادهم أركان المجتمع الإسلامى.

    إن الشرائع يجب أن تتغير بتغيير الأمم.

    أما الشيخ عبدالرحمن الكواكبى فقد دفع حياته ثمناً لدفاع مستميت عن الحرية ومواجهة الاستبداد، ونقرأ له:

    الحاكم المستبد يذلل رجاله بالترف، حتى يجعلهم يترامون بين رجليه، ثم يتخذهم لجاماً لتذليل الرعية، ولهذا يرسخ الذل فى الأمم التى يكثر أغنياؤها، أما الفقراء فيخافهم المستبد خوف النعجة الذئاب.

    لا يوجد فى الإسلام نفوذ دينى مطلقاً فى غير إقامة الشعائر الدينية.

    إن أسباب التخلف تكمن فى السياسة المطلقة وحرمان الأمة من حرية القول والعمل، وفقدان الأمن والأمل، وفقدان العدل والتساوى فى الحقوق.

    أما الأستاذ الإمام الشيخ محمد عبده، مفتى الديار المصرية على زمانه، فقد كان نموذجاً لليبرالية تكاد تكون كاملة، فقد أفتى بالسماح للمسلم بأن يرتدى أى زى يشاء، فما كان اللباس إلا مجرد زينة، وأفتى بأن التعامل مع البنوك والحصول على فوائد الودائع حلال، وأن التصوير حلال، وأن أكل ذبائح المسيحيين واليهود حلال، وأن طلب العلم فريضة على المسلم رجلا كان أو امرأة، وتحدى بهذه الفتاوى وغيرها شيوخ عصره الذين قال عنهم «إنهم لبسوا الفراء بالمقلوب، فلا هم تدثروا به ولا هم تركوه».

    «ليس هناك أى اجتهاد أو رأى يلزم المسلم فى جميع العصور، فمتى انقضى العصر وزالت مقتضياته زال معه ما يخصه من اجتهاد». ثم يؤكد: «ليس فى الإسلام ما يسمى عند قوم بالسلطة الدينية أو المؤسسة الدينية، ولم يعرف المسلمون فى أى عصر من العصور هذه السلطة الدينية».

    «ومن الضلال القول بتوحيد الإسلام بين السلطتين المدنية والدينية فهذه الفكرة دخيلة على الإسلام».

    .. وبعد، هذه بعض نفحات من أفكار شيوخ وفقهاء عظام، وأيضاً ليبراليين عظام، فهل هؤلاء جميعاً كفار؟

    ويبقى أن الشيخ محمد عبده تأوه وهو فى فراش الموت قائلاً:

    ولست أبالى أن يقال محمد

    أبل أم اكتظت عليه المآتم

    ولكنه دين أردت صلاحه
    أحاذر أن تقضى عليه العمائم

    http://www.almasryalyoum.com/node/530566  

     
c
Compose new post
j
Next post/Next comment
k
Previous post/Previous comment
r
Reply
e
Edit
o
Show/Hide comments
t
Go to top
l
Go to login
h
Show/Hide help
shift + esc
Cancel
%d bloggers like this: