عن المجلس العسكري وحكم العسكر في بلاد النيل

قد قيل قديماً “مالي ارى الشمع يبكي في مواقده….من حرقه النار ام من فرقه العسل**** من لا تجانسه احذر ان تجالسه ….ماضر بالشمع الا صحبه الفتل”
محمد مرقوص عيسي ليشع لن تفرق الاسماء كثيرا كلها اسماء تائهة في زحام واختنقات الوطن في وطن لم يعد يرحب باهله ولا بسكانه ولم يعد ما يدع مجالا للشك ان النظام لم يسقط وانها لم تكن إلا لعبة كراسي موسيقية يتبادل فيها الادوار افراد من العسكر مدججين بالسلاح الذي ظنن وان بعض الظن اثم انه كان موجها ضد اعداء الوطن ولكن ثبت بالتجربة انه مصوب علي رؤسنا إما ان نستسلم او نقتل.
كانت تلك البداية أما القصة فتبداء بعيد عندما كنت في العدم يسبح في عوالم افتراضية تحديدا عندما قرر مجموعة من العسكر بحسن نية او بسوء نية ، لن اتتدخل في النوايا ان ينقلبوا علي الحكم بدواعي “الفساد” ثم تلاحقة الاحداث
طرد الملك وتولي محمد نجيب السلطة ثم حبس محمد نجيب القائد في الجيش رهنة الاقامة الجبرية ثم تولي عبد الناصر الحكم ثم دخولنا في حرب 56 ثم انهزمنا في 67 ثم حرب الاستنذاف وبعد ذلك موت عبد الناصر نفسه وتولي رئيس جديد من اين؟ “من العسكر” السادات ثم الانتصار المنقوص 73 ونفي الشاذلي من هو الشاذلي ؟” رجل من العسكر” فموت السادات وتولي رئيس جديد”من العسكر” حسني مبارك قام ليس فقط بإذلال المصريين ومعاملتهم معاملة فرعون لموسي بل قام بسرقتهم وتعذيبهم وإطلاق زبانية جنهم عليهم ينهشوا من لحومهم طارة و ستبيحوا نسائهم طارة اخري إلي ان قامت الثورة المباركة بالقضاء علي النظام وكل ما تحمله كلمة نظام من تباعيات ليس ان يتم استبدال ديكتاتور عسكري بديكتاتور مجلس عسكري
إلي المجلس العسكري لقد اعطينا للعسكر من الحب والاحترام والتقدير والتبجيل ما لم يعطي شعبا لنبي لقد سندناكم طيلة 60 عاما ولم ترقوا ولم تفهموا متتطلبات هذ الشعب.
وقد قلنا كلمتنا، لن نترك مصر للعسكر مرة اخري … ولن يكون هناك احد ضد النقد إلا اذا كان إلها فاعلنوها ان كنتم الهة وان اعلنتمها سننتقدكم فالله عز وجل سجل اعتراض المشركيين علي رسله ورسالته وحتي علي ربوبيته.
فانتم لستم الهة ولم يكن لكم الفضل في الثورة ، انما هي ثورتنا لنا الارض والعرض لنا السماء والهواء لنا النيل والبحر وانتم اخوتنا وشركائنا في مصر لكم سكنتكم العسكرية وبذتكم المرصعة بالنجوم والنياشين فإن اردتم ان تلعبوا لعبة السياسية فيجب ان تسلموا اسلحتكم إلي عسكر السكانات وان تنضموا إلي احزاب فيعرف الناس افكاركم ويجادلكم فيها ويناقشكم فيها
أما الان فلكم السكانات وعلينا القيادة